AnGeL25dZ
01/08/2010, 10:39
وزارة العدل تابعت ملف قرصنته للمواقع الإلكترونية الأجنبية
استبدال عقوبة ''الهاكرز'' العنابي من السجن إلى أشغال المنفعة العامة
شرع ''الهاكرز'' العنابي المتهم في النصب والاحتيال والقرصنة المعلوماتية على المواقع الإلكترونية لمؤسسات أجنبية والنصب على البطاقات البنكية لعشرات المواطنين بأوروبا وكندا، في تنفيذ عقوبة أشغال المنفعة العامة على مستوى المؤسسات العمومية، بدلا من عقوبة السجن التي سلطت عليه منذ حوالي شهر.
وحسب المعلومات التي حصلت عليها ''الخبر''، فإن استبدال العقوبة من عام حبسا نافذا يقضيها الموقوف بسجن بوزعرورة، إلى عقوبة تأدية أشغال المنفعة العامة، تمت بقرار من قاضي محكمة الجنح لدى مجلس قضاء عنابة.
وتعتبر هذه العقوبة المخففة في حق الطالب الجامعي بقسم الإعلام الآلي من بين العقوبات النادرة التي ينطق بها القضاء الجزائري في حق المتهمين المدانين بأفعال مخالفة للقانون.
وأشارت المصدر ذاتها، إلى أن ملف الهاكرز العنابي توبع باهتمام كبير من طرف السلطات السياسية ومسؤولي وزارة العدل، بعدما لمست وجود عبقرية وذكاء خارق لدى هذا الطالب الجزائري، الذي كان محل متابعة وبحث منذ فترة طويلة من طرف مصالح الأمن، إثـر ورود معلومات تفيد بأنه قام منذ فترة طويلة بقرصنة المواقع الإلكترونية لبعض المؤسسات الأجنبية المتواجدة مقارها بأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية وكندا، بالإضافة للمعلومات التي تمكنه من قرصنة العشرات من البطاقات البنكية لأجانب يقيمون في كندا، والذي تمكن من خلالها من سحب أموال معتبرة، جراء ولوجه في الشريحة المعلوماتية لهذه البطاقات البنكية.
وأوضح المصدر ذاته أن تحديد مكان إقامة هذا الطالب، تمت إثـر تتبع مصالح الأمن للبريد الإلكتروني الذي كان يستعمله للقرصنة على المؤسسات والبطاقات البنكية، بالإضافة إلى تتبع مسار الطرود البريدية التي كانت تصله من طرف شركات أجنبية مختصة في بيع معدات ووسائل الإعلام الآلي والهواتف النقالة التي يتم عرضها عبر المواقع الإلكترونية المختصة في بيع مختلف السلع عبر شبكة الأنترنيت.
كما اعترف الطالب العنابي الذي دوخ بذكائه أصحاب المؤسسات الأجنبية المختصة في المواقع الإلكترونية، بأنه كان على علاقة بأشخاص يقيمون بأوروبا وكندا، سلم لمصالح الأمن المختصة قائمة بأسماء الذين كان يتبادل معهم المعلومات الإلكترونية ويسوق لهم الطرق الحديثة في قرصنة البطاقات البنكية عن طريق التوغل الإلكتروني في الشريحة المعلوماتية التي تتضمنها هذه البطاقات.
المصدر (http://www.elkhabar.com/quotidien/?ida=217495&idc=55)
استبدال عقوبة ''الهاكرز'' العنابي من السجن إلى أشغال المنفعة العامة
شرع ''الهاكرز'' العنابي المتهم في النصب والاحتيال والقرصنة المعلوماتية على المواقع الإلكترونية لمؤسسات أجنبية والنصب على البطاقات البنكية لعشرات المواطنين بأوروبا وكندا، في تنفيذ عقوبة أشغال المنفعة العامة على مستوى المؤسسات العمومية، بدلا من عقوبة السجن التي سلطت عليه منذ حوالي شهر.
وحسب المعلومات التي حصلت عليها ''الخبر''، فإن استبدال العقوبة من عام حبسا نافذا يقضيها الموقوف بسجن بوزعرورة، إلى عقوبة تأدية أشغال المنفعة العامة، تمت بقرار من قاضي محكمة الجنح لدى مجلس قضاء عنابة.
وتعتبر هذه العقوبة المخففة في حق الطالب الجامعي بقسم الإعلام الآلي من بين العقوبات النادرة التي ينطق بها القضاء الجزائري في حق المتهمين المدانين بأفعال مخالفة للقانون.
وأشارت المصدر ذاتها، إلى أن ملف الهاكرز العنابي توبع باهتمام كبير من طرف السلطات السياسية ومسؤولي وزارة العدل، بعدما لمست وجود عبقرية وذكاء خارق لدى هذا الطالب الجزائري، الذي كان محل متابعة وبحث منذ فترة طويلة من طرف مصالح الأمن، إثـر ورود معلومات تفيد بأنه قام منذ فترة طويلة بقرصنة المواقع الإلكترونية لبعض المؤسسات الأجنبية المتواجدة مقارها بأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية وكندا، بالإضافة للمعلومات التي تمكنه من قرصنة العشرات من البطاقات البنكية لأجانب يقيمون في كندا، والذي تمكن من خلالها من سحب أموال معتبرة، جراء ولوجه في الشريحة المعلوماتية لهذه البطاقات البنكية.
وأوضح المصدر ذاته أن تحديد مكان إقامة هذا الطالب، تمت إثـر تتبع مصالح الأمن للبريد الإلكتروني الذي كان يستعمله للقرصنة على المؤسسات والبطاقات البنكية، بالإضافة إلى تتبع مسار الطرود البريدية التي كانت تصله من طرف شركات أجنبية مختصة في بيع معدات ووسائل الإعلام الآلي والهواتف النقالة التي يتم عرضها عبر المواقع الإلكترونية المختصة في بيع مختلف السلع عبر شبكة الأنترنيت.
كما اعترف الطالب العنابي الذي دوخ بذكائه أصحاب المؤسسات الأجنبية المختصة في المواقع الإلكترونية، بأنه كان على علاقة بأشخاص يقيمون بأوروبا وكندا، سلم لمصالح الأمن المختصة قائمة بأسماء الذين كان يتبادل معهم المعلومات الإلكترونية ويسوق لهم الطرق الحديثة في قرصنة البطاقات البنكية عن طريق التوغل الإلكتروني في الشريحة المعلوماتية التي تتضمنها هذه البطاقات.
المصدر (http://www.elkhabar.com/quotidien/?ida=217495&idc=55)