بالتزامن مع الثورة المصرية ونظراً للأهمية التي لعبتها مواقع التوصل الإجتماعي بين المتظاهرين قامت الحكومة الأمريكية بإطلاق حساب تويتر باللغة العربية لوزراة الخارجية كما أن قامت أيضا بإطلاق حساب أخر باللغة الفارسية، من أجل التواصل مع الجيل الجديد من الشباب العربي والإيراني. ففي تصريح لوزيرة الخارجية الأمريكية، هيلاري كيلنتون ***8220;نحن نريد أن نوصل رسالتنا بشكل مباشرة***8221; وهي تبرر بأن السياسات الأمريكية دائماً ماتصل للناس بشكل خاطئ (يعني طول السنين دي نحنا فاهمين غلط يا إخوان). إذا فهذه الخطوة هي دليل أقوى على أن الشبكات الإجتماعية أصبح سلاح المعلوماتية القادم، فلن تكون هناك حاجة إلى إرسال جواسيس لجس نبض الشارع، فكل ماعليك فعله هو متباعة الناس عبر تويتر لتعرف تفكير الشباب وأرائهم، وبالرغم من أن عدد مستخدمي تويتر من الشباب يعتبر نسبة قليلة مقارنة بنسبة مستخدمي الإنترنت في كل بلد، إلا أن هذه الفئة غالباً ماتحاول نقل رأي الشارع ونبضه وهو ماتريد الحكومة الأمريكية معرفته. وتضيف وزيرة الخارجية في تصريحها قائلة ***8220;نحن نريد التواصل مع الشباب الذي يريد التعبير عن رأيه بكل حرية مثلما هو حال الشباب الذي يعيش في الولاي%D أنشر هذا الموضوع مواضيع مشابهة