من المفترض أن تعقد الإنتخابات الرئاسية الأمريكية في العام 2012 ولذلك فإن حرب الدعاية الإعلامية قد بدأت والرئيس الأمريكي يريد تكرار قصة نجاحه مع فيسبوك. فحين تم إنتخاب أوباما في 2008 إمتدح الكثيرون حملته الإلكترونية التي إستهدفت الشباب عن طريق الفيسبوك لحثهم على التصويب، واليوم يقوم أوباما بشكل مشابه فهو يسمح للأشخاص بالتسجيل في الموقع ومعرفة من من أصدقائهم لم يحدد مرشحة بعد ويترك لك المجال لدعوة صديقك للمشاركة في حمل أوباما. الفيسبوك بدأ يأخذ مكاناً جديداً في الحياة، فبعد أن كان مجرد أداة للتواصل، أصبح أداة للتأثير والإنتخابات والإطاحة بالحكومة (او هكذا يحب أن يدعي الغرب)، ترى هل سنرى دوراً فاعلاً للفيسبوك في الإنتخابات الرئاسية القادمة في مصر وتونس مثلاً؟ تك كرنش مواضيع مشابهة