عرض مشاركة واحدة
قديم 04/09/2013, 15:07   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
 ADMINISTRATOR  
اللقب:
عـضـــو كسول
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ADMINISTRATOR

البيانات
التسجيل : Nov 2010
العضوية : 787
الاهتمامات :
الإقامة :
المواضيع : 71513
الردود : -1
المجموع : 71,512
بمعدل : 12.66 يوميا
الاختراقات : []
مجتمعنا : []
الصنف : Not Hacker
آخر تواجد : 13/11/2010/22:11
سبب الغياب :
معدل التقييم: 87
نقاط التقييم: 12
ADMINISTRATOR is on a distinguished road
شكراً: 0
تم شكره 79 مرة في 78 مشاركة



الإتصالات
الحالة:
ADMINISTRATOR غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

افتراضي وداعا Ouya الى مزبلة التاريخ …


في عالم الترفيه المنزلي ، *البلايستيشن و الإكس بوكس و نينتندوا ليست هي المنصات الوحيدة التي تتقاتل هنا من أجل الصدارة ، فهناك الكثير من الأجهزة الترفيهية الأخرى التي تحاول الدخول الى أكبر عدد ممكن من منازل الناس حول العالم ، و لعل منصة Ouya التي ولدت في حضن الجماهير الممولة لصناعتها على Kickstarter أبرز تلك الأجهزة المتاحة الأن.

و لمن لا يعرفها فهي جهاز ألعاب منزلي تتيح لمستخدميها استخدام مختلف الالعاب المتوفرة للأندرويد و هي لا تقبل غير ألعاب الأندرويد و قد جاءت بعد أن طرحت فكرة انتاجها على أكبر موقع في العالم لتمويل المشاريع المختلفة من خلال التبرع الجماهيري Kickstarter و تتميز في الحقيقة عن البقية بحجمها الأصغر و شكلها المميز و سعرها المغري الذي لا يتعدى 99 دولار.

لكن هل تستحق Ouya و هذه الأناقة المرسومة على هيكلها الخارجي أن تسقط في سلة الأجهزة الفاشلة ؟ أقول نعم لأنني توصلت الى ما يمكن أن يؤدي الى ذلك ، و الأن أنت بصدد معرفتها أيضا .

1-*القليل من الألعاب الحصرية ***8230; و كثرة الألعاب القديمة و الشائعة.

*

أي جهاز من أجهزة الألعاب بحاجة الى رصيد كبير من الألعاب المتوفرة له باختلاف أنواعها و مجالاتها و استهدافاتها ، و في حالة توفرت إحدى تلك الأجهزة على عدد قليل من الألعاب أو بعدد كبير و لكن كلها موجودة سابقا على أجهزة منافسة فهذا يعني دون شك أن ذلك الجهاز يفتقد للجاذبية و لتقديم ألعاب أكثر إثارة عليه. فلا أحد سيجازف للانتقال من البلايستيشن 3 مثلا ليستمتع ببضع ألعاب حصرية لجهاز Ouya و منها لعبة Soul Fjord لتبقى 99 في المئة من الألعاب الأخرى قديمة و تم استهلاكها من قبل على أجهزة أخرى.

2-*السعر المرتفع ***8230; مواصفات و قدرات ضعيفة

*

بينما تنتظر الأغلبية أن تحقق Ouyaالكثير من الإقبال و المبيعات يقول الواقع أن لا مبيعات و لا إقبال كبير تشهده هذه المنصة ، لأن سعرها مرتفع بالنظر الى أسعار الأجهزة المنافسة و أيضا الى مواصفاتها مقارنة بقدرات الأخرين.

فالناس يودون شراء البلايستيشن 3 و الاكس بوكس 360 لسعرهما الرخيص و المحدد في 200 دولار إضافة الى توفرهما على الدعم اللازم من الألعاب و التطبيقات و التحديثات البرمجية ، بينما السعر بالنسبة لهم في حالة Ouya المتوفرة بسعر 100 دولار غير مقنع لأنها غير مدعومة من شركات تطوير الألعاب الكبرى و لا تتوفر على تطبيقات و لا تقارن أبدا مع الكبار في المواصفات.

3-**ضعف التحكم ***8230; مشاكل تجعل من اللعب لمدة طويلة متعبا

*

لطالما اهتمت الشركات الكبرى بيد التحكم الخاصة بمنصاتها الترفيهية لأنها تدرك جيدا أن يد التحكم هو المفتاح للترفيه الجيد باستخدام أي جهاز و وجود عيوب به أو صعوبة استخدامه يعني أن تلك المنصة كلها في خطر و لن تلقى الإقبال المرتقب ، و هذا الأمر للأسف ينطبق على يد التحكم الخاصة بمنصة Ouya و التي تعد متعبة من حيث استخدامها للعب و الحقيقة أنها ليست مريحة بتاتا مقارنة عند إستخدام يد التحكم الخاصة بالاكس بوكس 360 أو البلايستيشن 3 ، أضف الى ذلك أن البطارية الخاصة باليد الغبي ! ليست قابلة للإزالة كما قيل عند اطلاق الجهاز و هذه صدمة أخرى.

4-**دقة الرسوميات سيئة ***8230; حتى الكثير من الهواتف الذكية أفضل منها في تشغيل الألعاب

*

القدرات الضعيفة لجهاز Ouya تحكم عليه بالفشل أيضا في تقديم ألعاب الفيديو المتوفرة للأندرويد بأفضل صورة ممكنة فعند تشغيل لعبة تظهر رسومياتها بشكل سيء و دون المستوى ، هذا في وقت تستطيع الكثير من الهواتف الراقية العاملة بنظام الأندرويد تشغيل نفس اللعبة برسوميات أفضل و بصورة أنقى و أوضح ، و السبب يعود في هذه المشكلة الى المواصفات و بالضبط معالج الرسوميات السيء.

5-*ليست منصة ترفيه مثالية ***8230; بينما المنافسين عكسها تماما.

*

الناس لا يريدون شراء أجهزة ألعاب منزلية للعبفقط و قضاء الوقت في التنقل بين مراحل الألعاب و من لعبة الى أخرى ، فهم يحتاجون الى أن تكون متصلة بالإنترنت للعب الجماعي و لشراء الألعاب الجديدة و استخدام تطبيقات الشبكات الاجتماعية و مشاهدة الفيديوهات على اليوتيوب و القيام بالكثير من الأمورالأخرى و الحقيقة أن الكثير من تلك الإمكانيات متاحة على Ouya لكن وفق أداء متخلف عن ما تقدمه منافساتها من الأجهزة الأخرى.

خلاصة المقال :

الشكل و التصميم مهم جدا في كل شيء حتى في مجال منصات الترفيه المنزلي ، لكن لا يبقى كل شيء فهناك المواصفات و السعر و الدعم و الأداء كلها عوامل أخرى تحدد نجاح منصة أو فشلها ، و بالنسبة لمنصة Ouya فتلك العوامل لا تصب في صالح نجاحها و تقدمها و لهذا ستبقى رهينة لعشاقها القليلين و لا يمكنها أبدا أن تنتقل الى ذلك المستوى الذي يتخيله الجميع بما فيهم أنا شخصيا عندما أعلن عنها لأول مرة .

و على هذا الأساس أراهن على أن تلك الأسباب ستتغلب على السعر و الشكل المغري و ستدفع الناس لشراء أجهزة ألعاب تجمع بين السعر المعقول و التصميم الجميل إضافة الى المواصفات الرائعة و الأداء الجيد و لا ننسى بالطبع الدعم الكبير و المتواصل.

وداعا Ouya الى مزبلة التاريخ ***8230; على أمل أن لا نرى تجارب مماثلة في المستقبل القريب

*مقالات سابقة لا بد من قراءتها :

كيف يمكن لمايكروسوفت أن تنقد لوحي Surface RT ؟

الشبكات الاجتماعية و محركات البحث … في ويب المستقبل

واقع و مستقبل منصة الألعاب المنزلية Wii U



هذه التدوينة وداعا Ouya الى مزبلة التاريخ ***8230; ظهرت في البداية في موقع عالم التقنية.




آخر مواضيع » ADMINISTRATOR

عرض البوم صور ADMINISTRATOR   رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115