عرض مشاركة واحدة
قديم 27/02/2015, 01:05   رقم المشاركة : [1]
احمد_غزة
عضــــو جديــــد
الصورة الرمزية احمد_غزة
 

احمد_غزة is on a distinguished road
افتراضي فلسطين قبل العام 1948 بالصور والأرقام ..كيف كانت؟ احمد_غزة غير متواجد حالياً

التعليم في فلسطين

اعتنى الفلسطينيون أكثر ما اعتنوا بالعلم والتعليم وكانت مدارس فلسطين قبل الشتات على ثلاثة أنواع: حكومية، وعربية خاصة، وأجنبية خاصة.
وهذه الأخيرة أسستها جمعيات أوروبية وأميركية مختلفة منها العلمانية ومنها الدينية.
كانت المدارس الحكومية أكثر عدداً من المدارس الأخرى، وضمت العدد الأكبر من الطلاب.
وبلغ عدد الطلاب الفلسطينيين في المدارس الابتدائية والثانوية عشية النكبة سنة 1948 120.000 طالب وطالبة من مجموع السكان العرب الذي بلغ 1.238.000
وشمل عدد الطلاب هذا 85% من الذكور الذين كانوا في سن الدراسة في المدن، و63% من مجموعهم في الريف.
وكانت نسبة الإناث 60% من مجموعهن في المدن، و7,5% من مجموعهن في الريف
وهذه النسب على علاّتها شكلت بمجملها ـ في حينه ـ أعلى نسبة في التعليم مقارنة بالدول العربية، وعلى الرغم من أن المدارس الحكومية كانت تضم العدد الأكبر من طلاب البلد، فإن ذلك لم يكن نتيجة سخاء الحكومة البريطانية على التعليم، بل لحرص الفلسطينيين الشديد على تحصيل العلم
أما الحكومة البريطانية، فإن إنفاقها على التعليم لم يتعد ـ في أي يوم ـ 4,5% إلى 5% من الميزانية السنوية العامة التي كان أكبر بند للإنفاق فيها بند "حفظ النظام والأمن"، أي سياسة تنفيذ البرنامج الصهيوني بالقوة وقمع المقاومة الفلسطينية.
وأكبر شاهد على تقصير حكومة الانتداب في مجال التعليم عدم توفر المدارس الحكومية الريفية، سوى في نصف مجموع قرى فلسطين العربية (نحو 400 من 800 قرية) مما أوصد باب التعليم في وجه عشرات الآلاف من الراغبين فيه.
وحتى في القرى التي توفرت فيها المدارس الحكومية، فإن نسبة قبول الطلاب لم تتعد 64% من طلبات الانتساب لعدم توفر العدد الكافي من المعلمين، وصغر حجم المدارس.
غير أن الرغبة الشعبية الجامحة في التعليم، التي تميّز بها الفلسطينيون حينذاك كما يتميزون بها اليوم، دفعت أهالي الريف الفقراء ـ طوعاً واختياراً ـ إلى تقديم ما أمكنهم من العون لزيادة عدد المدارس في قراهم، وذلك عن طريق تقديم قطع الأرض لتشييد المدارس عليها، أو التطوع باليد العاملة لبنائها بسواعدهم، أو التبرع النقدي الذي بلغ مثلاً 18.000 جنيه فلسطيني سنة 1941، وتصاعد إلى 290.000 جنيه فلسطيني سنة 1945.
_____________________________________

وصل معدل من يستطيعون القراءة والكتابة والمتعلمين من شعب فلسطين عام 1921
الي 45% من تعداد السكان وهي نسبة لا يستهان بها آنذاك وقد ورد ذلك في المذكرة المقدمة من الوفد الفلسطيني إلى رئيس عصبة الأمم في جنيف للمطالبة بتشكيل حكومة وطنية في فلسطين أيلول/ سبتمبر 1921 وهذا نصها:-
"(ب) أن فلسطين حائزة لكل الشروط التي تقضي باعتبارها من درجة هذه الشعوب وهي لا تقل من حيث الرقي عن سوريا والعراق، حيث يوجد فيها 45 بالمائة يكتبون ويقرأون وقد تخرج مئات من شبانها في الكليات التركية والجامعات الغربية كمهندسين وميكانيكيين وأطباء ومحامين ومعلمين وكثيرون منهم وهم يشغلون مراكز مهمة في أمريكا ومصر والسودان، حيث عملوا بنشاط في أمر ترقية هذين البلدين. ثم أن تصريح السر هربرت صموئيل في 3 حزيران (يونيو) سنة 1921 عن رغبة الشعب للعلم لهو دليل آخر على صحة قولنا. والفلسطينيون معتادون على الانتخابات العامة والحكم حيث كان لهم في عهد الأتراك مجالس محلية تمثيلية وبرلمان انتخابي عمومي في الاستانة. وقد كان الكثيرون منا يعينون حكاما في أنحاء السلطة. "



المدارس القروية
المدرسة المصورة هي مثال حي لـ 420 مدرسة قروية أخرى كانت موجودة في فلسطين عند نهاية الانتداب، في الصورة نرى الأولاد يمارسون تمارين الصباح قبل دخول الصفوف،لاحِظ حقائبهم المدرسية على الأرض.


أساتذة وتلامذة الكلية العربية في مقرها القديم باب الساهرة في القدس سنة 1930
اشتهرت الكلية العربية بمتطلبات الالتحاق الصارمة وبتركيزها المتساوي على كل من الحضارة العربية الإسلامية والفكر الأوروبي الكلاسيكي والليبرالي وقبل نهاية الانتداب توسعت الكلية بحيث أصبح خريجوها مؤهلين للحصول على درجة البكالوريوس من جامعة لندن، كما حصل الكثيرون منهم على منح دراسية لمتابعة دراساتهم العليا في المملكة المتحدة.


أساتذة فلسطينيون يعملون في التدريس في العراق سنة 1934، في الوسط أكرم زعيتر وكان حينئذ محاضراً في كلية المعلمين في بغداد، وتبين الصورة أيضاً الارتباط الثقافي بين فلسطين والعالم العربي



ممثلون في مسرحية "تاجر البندقية" في مدرسة الفريندز للبنين برام الله سنة 1941


كلية البنات في القدس سنة 1920


تلامذة وأساتذة المدرسة الوطنية الجديدة الخاصة في القدس سنة 1925 يجلس في الوسط مؤسسها ومديرها الدؤوب خليل السكاكيني



نموذج لصف الحضانة في مدرسة البروتستانت الألمانية القدس سنة 1926 من يظهرون في الصورة جميعهم من عائلة واحدة هي عائلة التاجي من وادي حنين بالقرب من الرملة،لاحِظ الترتيب المتناسق للعب


يرقصن في ملعب الألعاب الرياضية في كلية القدس للبنات أوائل الأربعينات


فتيات مرشدات في مدرسة البنات الحكومية في الناصرة سنة 1940



الطلبة الفلسطينيون في الجامعات البريطانية يحتفلون بزواج زميلهم عز الدين الشوا - لندن سنة 1928
خلوصي الخيري من الرملة (إدارة عامة، كلية الاقتصاد في لندن)
عز الدين الشوا من غزة (زراعة، جامعة كمبريدج)
وصفي عنبتاوي من نابلس (جغرافيا، جامعة كمبريدج)
واصف كمال من نابلس (قانون، جامعة لندن)
أنيس البيبي من يافا (اقتصاد، جامعة كمبريدج)
ضياء الدين الخطيب من القدس (تاريخ، جامعة لندن)
نظيف الخيري من الرملة (إدارة عامة، جامعة لندن)
خليل البديري من القدس (طب عيون، جامعة لندن)


مُحاضر اللغة اللاتينية جورج حوراني في الكلية العربية بالقدس في الأربعينات
خريج جامعة أكسفورد ومؤلف عدة كتب بينها: "الملاحة البحرية العربية في المحيط الهندي في العهد القديم وبداية العصور الوسطى" (جامعة برنستون، 1951) [Arab Seafaring in the Indian Ocean in Ancient and Early Medieval Times (Princeton, 1951)] وكتاب "العقلانية الإسلامية" (أكسفورد، دار كلاريندون للطباعة والنشر، 1971) [Islamic Rationalism (Oxford: Clarendon Press, 1971)] لاحِظ شعار الكلية


المدرسة الدستورية، تأسست في القدس سنة 1909،سميت بهذا الاسم تيمناً بالدستور العثماني الذي أعيد سنة 1908،أسسها وتولى إدارتها خليل السكاكيني وهو أديب ومربّ فلسطيني من الطائفه الأورثوذكسية، وقد ركزت المدرسة في برامجها على أساليب التعليم العصرية وأصبحت مثالاً يحتذي به سائر المدارس الفلسطينية الخاصة




مجموعة من الطلبة الفلسطينيين سنة 1937 في الجامعة الأميركية في بيروت


بعض أساتذة مدارس يافا سنة 1923 يُرى جالساً ثابت الخالدي، مؤلف كتاب لتدريس الكيمياء أصبح سفيراً للأردن لدى الأمم المتحدة، وبعدها سفيراً لدى إيران.
يُرى واقفاً (من اليسار إلى اليمين):
وصفي عنبتاوي مؤلف العديد من الكتب المدرسية في الجغرافيا ووزير المالية في الأردن فيما بعد وسامي العيد الذي أصبح مديراً لإحدى مدارس عكا، وسليم كاتول


الفرقة الموسيقية في المدرسة الأورثوذكسية في يافا سنة 1938




المنظر العمومي لأساتذة وتلامذة مدرسة النجاح الوطنية في نابلس سنة 1924


مدرسة يافا الارثوذوكسية 1938


فريق كرة لبعض الأطفال الفلسطينيين في مدينة حيفا عام 1925


الحياة الإجتماعية والثقافية في فلسطين


روحي الخالدي (1861 ـ 1913)
انتخبه أهل القدس نائباً عنهم في المجلس النيابي في الآستانة سنة 1908، وجددوا انتخابه ثانية سنة 1912، وأصبح نائباً لرئيس المجلس سنة 1911.
عمل مدرساً في جامعة السوربون في باريس.
عينه الباب العالي قنصلاً عاماً للدولة العثمانية في مدينة بوردو الفرنسية سنة 1898.
كان روحي الخالدي رائداً من رواد النهضة الفكرية وترك عدداً من الآثار، منها ما هو مخطوط ومنها ما هو مطبوع.
ومن جملة هذه الآثار: "المقدمة في المسألة الشرقية"، "العالم الإسلامي"، "دراسة مقارنة في الأدب العربي والأدب الفرنسي".
هذا عدا دراسة مطوّلة عن الصهيونية عنوانها "المسألة الصهيونية"، وهي أول دراسة جدية بالعربية تعالج هذا الموضوع.



خليل بيدس من الناصرة (1874 ـ 1949)، أديب علاّمة مختص بالأدب الروسي، ورائد في كتابة القصة الفلسطينية الحديثة،ترجم أعمال تولستوي وبوشكين إلى العربية، خليل هو والد يوسف بيدس وهو من كبار المصرفيين الفلسطينيين مؤسس بنك أنترا الأسطورة في الخمسينات والستينات في بيروت وسيكون لي موضوع خاص قريبا في المنتدي عن قصة ابنه يوسف بيدس في بيروت إن شاء الله


لمع نجم الدكتور بندلي صليبا الجوزي (1871-1942) في النصف الأول من القرن العشرين كعلم من أعلام الاستشراق واللغات السامية في روسيا، واشتهر كمؤرخ عربي كبير، وباحث لغوي تولى كرسي العربية في جامعة قازان حتى نهاية الحرب العالمية الأولى .
وهو من رعيل الفلسطينيين الأوائل من حملة مشاعل الأدب والفكر، له الكثير من الأبحاث والدراسات.
وقد تصدى للمستشرقين، وانتقد قصر نظرهم وتعصبهم.
خدم العربية في حركة «الاستشراق» خدمات ثمينة.
ويصفه المستشرقون بأنه كان مرجعًا خصبًا من مراجعهم.
واسمه عند الإفرنج(Pandéli)



كلثوم عودة من الناصرة 1965-1891
البروفيسورة كلثوم عودة- الملقبة بـ "فاسيليفا " احتلَّت مكانة بارزة في تأسيس مدرسة الاستعراب الروسية، إذ بفضلها، تعرَّف الروس بشكل أوسع على الثقافة العربية، وأصبحت جسراً حضارياً بين روسيا والعالم العربي
للتعرف عليها أكثر
http://www.algameaa.8m.com/write.0003.htm



مسرح سينما الحمراء الشهيره بيافا الموجودة في شارع جمال باشا 1937


الأديب جميل البحري
في أواخر العشرينيات وأوائل الثلاثينيات كان المجتمع العربي الفلسطيني في حيفا ذي ميول نحو اكتشاف التمثيل المسرحي، لذا بدأت تشهد المدينة نشاطًا مسرحيًا ملموسًا من خلال تأسيس "جمعية التمثيل الأدبي" ثم جمعية "الرابطة الأدبية".
وتوجهت هاتان الجمعيتان وغيرهما إلى الأديب الحيفاوي البارع جميل البحري بطلب وضع مسرحيات يجري إخراجها مسرحيًا وتُعرض أمام الجمهور العربي سواء على خشبات المسارح المدرسية أو على مسارح المدينة، مثل مسرح/سينما كولزيوم في شارع اللنبي، ومسرح/سينما الأمين وغيرهما، أو في حدائق المتنـزهات كمتنـزه الانشراح ومتنـزه كراكين.
ولم تقتصر الحياة الثقافية على الإنتاج المحلي ، إنما حضرت إلى حيفا فرق مسرحية كثيرة وعلى رأسها بل في مقدمتها "فرقة رمسيس" المصرية برئاسة عميد المسرح العربي الفنان يوسف وهبي، وأيضًا فرق للممثل العربي المعروف جورج أبيض الذي وضع أسس المسرح العربي الحديث.
ولعبت جمعية الرابطة الأدبية دورًا بارزًا في دفع الناس إلى الإقبال بأعداد كبيرة لحضور هذه المسرحيات.
وفي أعقاب تأسيس الجمعية الإسلامية في حيفا اتسعت دائرة الخدمات الاجتماعية والثقافية التي حظي بها المجتمع العربي الحيفاوي، حيث أن من بين اهتمامات هذه الجمعية نشر ثقافة حضور الجمهور المسرحيات ذات التوجهات الاجتماعية والتربوية لبناء مجتمع عربي سليم.
وساهم أبناء حيفا المبدعين في تمثيل أدوار كثيرة على خشبات المسارح في المدينة.
وكثف الأدباء الحيفاويون ومن خارج حيفا مؤلفاتهم المسرحية، إنما الأبرز بينهم كان جميل البحري الذي وضع وترجم عشرات المسرحيات، منها "قاتل أخيه"، "سجين القصر"، أبو مسلم الخراساني"، "وفاء العرب" وغيرها.
ولكن الجانب الأهم في كل ما نتحدث عنه في ثقافة المسارح أن أول فرقة تمثيلية تأسست في فلسطين العربية كانت "فرقة الكرمل التمثيلية" بإدارة وإشراف الفنان الحيفاوي المعروف اسكندر أيوب بدران.
ولهذا الرجل فضلٌ كبير على الحياة المسرحية في حيفا، فهو لم يحترف الفن التمثيلي بغاية الكسب المادي، إذ أنه عمل موظفًا في قسم إدارة حسابات شركة "سبيني"، وفي أوقات فراغه وبعد الدوام كان يدير مسرحًا كان موجودًا مكان حلويات عبد الهادي حاليًا.
وقال ابنه الدكتور فؤاد بدران الذي زار حيفا قبل أربع سنوات، أن والده كان يستغل كل وقته بعد انتهاء دوام عمله في سبيل إعلاء شأن المسرح الفلسطيني، وكانت زوجته ثريا تشارك في التمثيل، لأن الفتيات منعن في ذلك الوقت من ممارسة التمثيل المسرحي.
ومن أهم المسرحيات التي عرضتها هذه الفرقة كانت لشكسبير "هملت" وتناقلت أخبارها الصحف الفلسطينية والمصرية مكيلة لها المديح والكلام الطيب، وكذلك مسرحية "كرسي الاعتراف" بالاشتراك مع فرقة رمسيس المصرية.




طفل فلسطيني في حيفا عام 1944


طفلان فلسطينيان من عشرينيات القرن الماضي


صورة من مستشفي عكا عام 1921




يافا : ميدان في وسط المدينة الجديدة شارع جمال باشا عام 1944 لاحظ عمارة بلدية يافا الجديدة في وسط الصورة وليمينها خزان ماء البصة وليسار البلدية ممكن رؤية سينما الحمراء الشهيرة



شارع بحيفا عام 1939 ويظهر فندق رويال


مع فائق الاحترام والتقدير لكل القائمين على هذا المنتدى


اخوكم احمد من فلسطين_غزة



    رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115