أفادت دراسة أمنية قامت بها شركة سيمانتك أن الإمارات العربية المتحدة ستكون هدفاً للجرائم الإلكترونية العام القادم. وصنفت الدراسة دولة الإمارات العام الماضي كإحدى أكثر الدول تعرّضا للرسائل الإلكترونية المزعجة (سبام) على مستوى العالم، إذ بلغت نسبة هذه الرسائل 73% من إجمالي الرسائل. وقد أظهر تقرير نورتون للجرائم الإلكترونية *أن 1.5 مليون مستخدم قد وقعوا ضحية للجرائم الإلكترونية في الإمارات خلال السنة الماضية. وقد شهد العام 2012 وقوع 46% من مستخدمي الشبكات الاجتماعية في الإمارات كضحايا للجرائم الإلكترونية التي تستهدف هذه الشبكات، وهي نسبة مرتفعة مقارنة مع النسبة العالمية التي بلغت 39%. و قال جستن دو، مدير الإجراءات الأمنية والسحابية لدى سيمانتك في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أنه تقف وراء هذه الهجمات دوافع سياسية ومالية، وستشهد الإمارات إلى جانب الجرائم الإلكترونية التقليدية هجمات معقّدة تعود إلى النسبة المرتفعة من الأجهزة الجوالة التي يملكها كل شخص هنا، وقد ازدادت الجرائم الإلكترونية عالميا بنسبة 81% مقارنة بالعام 2011. ومن التوقعات الأمنية الأخرى للعام 2013: