عرض مشاركة واحدة
قديم 25/09/2013, 09:57   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
 ADMINISTRATOR  
اللقب:
عـضـــو كسول
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ADMINISTRATOR

البيانات
التسجيل : Nov 2010
العضوية : 787
الاهتمامات :
الإقامة :
المواضيع : 71511
الردود : -1
المجموع : 71,510
بمعدل : 12.66 يوميا
الاختراقات : []
مجتمعنا : []
الصنف : Not Hacker
آخر تواجد : 13/11/2010/22:11
سبب الغياب :
معدل التقييم: 87
نقاط التقييم: 12
ADMINISTRATOR is on a distinguished road
شكراً: 0
تم شكره 79 مرة في 78 مشاركة



الإتصالات
الحالة:
ADMINISTRATOR غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

افتراضي Gta 5 : دق جرس الإنذار … قيمنا و قيم الأجيال القادمة في خطر

حينما يكون المحظور مباحا و تنتهي القيم و الأخلاق !!


***8221; ليس إلا مجرد مرح قليل***8221; عبارة قالها الرجل و هو سعيد للغاية في الملهى الليلي و الذي يعد أهم الشخصيات الرئيسية في لعبة GTA 5 ***8230;التعري و العلاقات الجنسية و المخدرات إضافة الى السرقة و الاعتداء على أي شخص دون سبب ، و الخيانة و العنف أمور طبيعية هنا و مباحة أيضا***8230; عليك أن تفعل ما شئت فأنت حر طليق و الأمر يجب أن تطبقه في واقعك !

لا داعي لأن تخجل أو تستحيي فتلك القيم لا أساس لها فهي مرتبطة بالمرضى نفسيا و بالمعقدين و المهزومين ، فأنت بالضبط قادر أن تفعل مثل أبطال GTA 5 أن تخالط النساء و تستبدلها في أي وقت شئت ، و أن تفرض رأيك بالقوة و بالعنف فلا قانون و لا عدالة في العالم إلا تلك التي تطبقها بيدك و تفتيها لك غرائزك ، فالشرطة و رجال القانون ليس لهم القدرة للقبض عليك ما دمت ذكيا و أنانيا.

لطالما روجت GTA لما قيل سابقا و لا تزال على ذلك النهج الذي صممت من أجله. *أما الجزء الخامس فهو شاهد على ذلك و أفضل مثال حي يمكن أن نستشهد به ***8230; و في وقت تظهرها المقالات و الأخبار و المراجعات على أنها لعبة بريئة في معالمها و تحقق مليار دولار من المبيعات في ثلاتة أيام فقط أتساءل و بقوة : ألا يجدر بنا أن نعيد التفكير مرة أخرى في خلفيات هذه اللعبة ؟

مصدر الصورة : gamingbolt.com


لا شك أن أية لعبة في العالم لم تصمم هكذا إعتباطا ، فإلى جانب الدوافع المادية التي يعمل المطورين و الشركات العاملة في هذا المجال للوصول إليها ، هناك رسائل سياسية و ثقافية تمرر من خلالها بل و تزرع في ذهن اللاعبين دون أن يدركوا ذلك بشكل مباشر .

صحيح أن GTA ليست الوحيدة التي تحمل تلك الأفكار ، فهناك من الألعاب و الأفلام و المسلسلات التلفزيونية ما يكفي لكي نصل إلى تلك النتيجة ، لكن ما دفعني إلى كتابة هذا المقال حول هذه اللعبة بهذا الشكل ، هو أولا أنها تروج بشكل قوي لكل أشكال الجرائم و الانحطاط الفكري ثم إن الألعاب ممارسة في حذ ذاتها و ليست فيلما و إن كان هذا الأخير له تأثيرات على المدى الطويل فيما الألعاب تترسخ أحداثها في العقل الباطن و تنموا هناك بسرعة أكبر من سرعة نمو البامبو ***8220;نبات ينموا بسرعة 100 ستنمتر في اليوم***8221;.

لهذا فمن الطبيعي أن نجد مستخدمي و محبي GTA بكافة إصداراتها محبين للغوص في متاهات العراك الفردي و حل المشاكل الأسرية و الفردية بالعنف ، و التورط في قضايا الفساد بما فيها المخدرات و الجنس خارج الشرع و الطبيعة الإنسانية.

و الأخطر أن ثورة* GTA 5 نجحت في جذب المزيد من هواة الألعاب ، و بالطبع أكثريتهم من الجنس الذكوري الذي يلعب مطوريها على مشاعرهم الرجولية و مكامن الضعف في نفسياتهم المهزوزة باعتبارها لعبة موجهة للذكور بشكل أساسي.

و بغض النظر عن الأعداد الكبيرة من الناس الذين سيعملون على تحميل GTA 5 من مصادر القرصنة العالمية، و يحصلون عليها عبر طرق ملتوية فإن الصدمة التي توصلت إليها شخصيا هي أن اللعبة أصبحت بحوزة 12.5 مليون شخص حول العالم في الأيام الثلاتة لتوفرها .

هنا تكمن الخطورة التي تبرزها لنا الأرقام التي تصارح و لا تنافق و المشكلة أنها في إزدياد جنوني ، في وقت تصفق الأغلبية لهذا الإنجاز و تصفه بالتاريخي ، فيما يبدوا أن المدافعين عن القيم الإنسانية السامية هي الأقلية و تتحسر دون أن يكون لها أثر و تتهم اليوم بأنها فئة معقدة نفسيا و غير منفتحة على العالم اذ تتكون من أبشع المعقدين و المرضى عقليا و لي شرف أن أكون من بينهم.

المسألة أيها القارئ العزيز هي أن قيمنا و قيم الأجيال القادمة في خطر ، الإجرام بكل أنواعه ستكون هي الصورة الشاملة للكون بعد أن بدأت بؤرها منذ زمن تتشكل على الكرة الأرضية و يبدوا أن الأوان قد أن لها كي تتحد و تقضي على كل معاني التعايش السلمي و احترام الغير بسبب لعبة تافهة هي GTA 5 ، و لا زالت مستغربا من عدم تحرك الهيئات المدافعة عن القيم في العالم كله ضد هذه النوعية من الألعاب التي ستنهي ما تبقى من مظاهر الخير على الأرض.

و رغم أن البعض قد يتوقع أن تكون المعارضة مجددا من المستخدم العربي ، فإن الواقع الذي اكتشفته مؤخرا هو أن عددا لا بأس به من أصدقائي الكتاب و المتخصصين الأوروبيين و الأمريكيين انتقدوا اللعبة من نفس التصور و أعلنوا أن قيم الإنسان و أمنه في خطر بسبب هذه اللعبة التي وصفها الكثيرين منهم بأنها تفتح الباب أمام تحول الإنسان إلى حيوان يحكم بالقوة و يدافع بالعنف و يكون أسير غريزته و شهواته و هو ما أعتقده أيضا و أتفق معهم فيه تماما.

خلاصة القول :

مصدر الصورة: latinospost.com


ماذا سنخسر لو لم نقتني لعبة GTA 5 و تخلينا عنها من أجل الأخلاق و القيم التي ما زلنا نتحلى بها ؟ و لماذا يصر الكثيرين من أخواتنا و أصدقائنا و ربما نحن بأنفسنا للحصول عليها ما دامت النتيجة التي ستفرض نفسها هي الكارثة ؟

GTA 5 يا لها من لعبة فاحشة ، تستكمل أجزاء من التربية على الفوضى و الاعتداء على الأعراض ***8230;

أخر المقالات لنفس الكاتب “أمناي أفشكو”:

هل يعيد Windows 8.1 المجد لمايكروسوفت في قطاع أنظمة تشغيل الحواسيب و اللوحيات ؟

الساعات الذكية في سنة 2013 : الأفضل و الأنسب بالنسبة لك

Nintendo 2DS : نهديه لأولادنا و نتجاهله إلى ما لا نهاية !

هل يحقق iPhone 5C مبيعات خيالية في السوق الصينية ؟

خطة مايكروسوفت لاستغلال نوكيا من أجل السيطرة على قطاع الهواتف الذكية


هذه التدوينة GTA 5 : دق جرس الإنذار … قيمنا و قيم الأجيال القادمة في خطر ظهرت في البداية في موقع عالم التقنية.




آخر مواضيع » ADMINISTRATOR

عرض البوم صور ADMINISTRATOR   رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115