يجب علينا كمُستخدمين أن نبتعد قليلًا عن التعصّب والاتباع الأعمى للتقنيات التي نستخدمها والنظر إلى المشهد كاملًا لاختيار ما يُناسبنا فعلًا من الأجهزة*التي تسارعت وتيرة تطوّرها في السنوات الأخيرة. ومن غير المُنصف أيضًا أن نعتبر أن آبل هي من تبتكر دائمًا، أو كونها*المُحرّك الأول في عالم الهواتف الذكية، فشركات مثل سامسونج تسعى دائمًا بأن تكون السبّاقة في هذا المجال، ولعل اتجاهها*إلى تقديم هواتف ذكية بشاشات كبيرة ناتج عن قراءتها الصحيحة للسوق التي تبنّتها آبل بنصف خطوة في هواتف آيفون 5 ثم أكملتها مع إصدار آيفون 6 و6 بلس. هذا لا يُلغي أبدًا دور آبل في ابتكار تقنيات جديدة أو تقديمها بشكل يختلف عن المتواجد في السوق من مبدأ البساطة والابتعاد عن التعقيد الذي أرسى ستيف جوبز قواعده داخل الشركة. آبل قدمت في عالم الهواتف الذكية بعض الدروس أو العلامات الفارقة التي غيّرت بعض المفاهيم بالفعل، أو أعادت تقديم بعض التقنيات بشكل جديد لتبقى دائمًا عند حسن ظن عُشاقها على الأقل.