| قسم القرآن الكريم قسم خاص القرآن الكريم وعلومه (( قراءات.. تجويد.. شرح.. تفسير.. دراسات.. اعجاز.. )) |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : [1] |
|
عضــــو جديــــد
|
تعريف التفسير وأهميته :
لغة : هوالإظهار والكشف . إصطلاحاٌ : هو علم يفهم به كتاب الله المنزل علي نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وبيان معانيه واستخراج أحكامه و حكمه . نشأته : ـ هو أول علوم القرآن نشأةً إذ ظهر منذ عصر الرسول صلى الله عليه وسلم ؛ ففهم الصحابه القرآن الكريم بسليقتهم العربية الأصيلة إلا ما أشكل عليهم أحياناً فيسألون عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ليجيبهم . وعليه فقد أخذ الصحابة رضوان الله عليهم القرآن الكريم منه لفظاً ومعنى . مثال1 : عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال : لما نزلت هذه الآيه { الذين آمنوا ولم يلبسوا أيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون } . شق ذلك على الناس فقالوا : يارسول الله وأينا لا يظلم نفسه ؟. قال : "إنه ليس الذي يعنون ألم تسمعوا ماقال العبد الصالح { إن الشرك لظلم عظيم } . رواه البخاري ومسلم . ـ لقّن الصحابة القرآن الكريم لمن بعدهم ، كما لقن التابعين من دونهم تفسيره مشافهه وكتابة . ـ بعد القرن الثالث أخذ التفسير منحى آخر ؛ حيث فسّر كل عالم القرآن حسب تخصصه العلمي ، من إبراز الإعجاز اللغوي للقرآن ، أو بيان أحكام القرآن ، أو إعرابه ، أو التصورالعقدي فيه . أنواع التفسير ومناهجه : اتبع المفسرون مناهج متعددة في تفسير كلام الله تعالى ، وترجع هذه المناهج في مجملهها الى منهجين أساسيين هما : ـ التفسير بالمأثور ( بالرواية ) ـ التفسير بالرأي ( بالدراية ) أ ـ التفسير بالمأثور ( الرواية ) : هو أن يعتمد المفسر على ما ورد في تفسير الآية من الآثار عن النبي صلى الله عليه وسلم أو عن الصحابه و التابعين ، بحيث تنقل بلا زيادة عليها ، مبتعدين عن الاستنباط و الاستنتاج ما أمكنهم . وله أربع أقسام هي : 1ـ تفسير القرآن بالقرآن : وهو أحسن أنواع التفسير . مثل قوله تعالى { إن الإنسان خلق هلوعاً * إذا مسه الشر جزوعاً * وإذا مسه الخير منوعاً }, ففسر لفظة هلوعا بما بعدها . 2ـ تفسير القرآن بالسنة : فالسنة شارحة للقرآن ومبينة وموضحة له كتفصيل الصلاة والحج . 3ـ تفسير الصحابة : عدّوا أقرب الناس لإدراك معاني وأسرار القرآن الكريم ( عللي ) لكونهم سمعوا القرآن من منبعه الصافي رسول الله صلى الله عليه وسلم , وكانوا على أعلى قدر من الإيمان وسلامة الفطرة والسليقة الأصلية . 4ـ تفسير التابعين : عد بعضهم أقوال التابعين حجة لأنهم أخذوها عن الصحابة رضوان الله عليهم . وعند جمهور العلماء لم يعتبروها حجة إلا إذا أجمعوا عليها . ب ـ التفسير بالرأي ( بالدراية ) : هو ما اعتمد المفسر فيه على الاجتهاد والاستنباط المستند إلى الأصول الشرعيه واللغوية . وهو قسمان : مذموم ومحمود . 1ـ الرأي المذموم : هو ما كان باعثه الهوى ولا يصدر عن علم و لا عن دراية . وهو رأي خاطئ يحرم الإقدام عليه في كافة العلوم الدينية مطلقاً . قال عليه الصلاة والسلام : "من قال في القرآن بغير علم فليتبوء مقعده من النار" . رواه الترمذي . 2ـ الرأي المحمود : هو ما كان مستنداً إلى أصول علمية من اللغة و الشرع ، ووفق ضوابط دقيقة واضحة . وهو منهج جيد فقد حثنا جل وعلا على تدبر آياته لقوله تعالي : {أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها } . شروط التفسير بالرأي ليكون مقبولاً : 1ـ الرجوع إلى المأثور الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم وعدم مخالفته . 2ـ الرجوع إلى المأثور عن الصحابة وعدم مخالفتهم في التفسير . 3ـ الاعتماد على اللغة العربية وعدم صرف الآيات إلى مالا يدل عليه المشهور من كلام العرب . 4ـ الاعتماد على مقتضى الكلام وما يدل عليه القانون الشرعي من خاص وعام و مطلق ومقيد وناسخ و منسوخ . التفسير الموضوعي : يقوم مبدأ التفسير الموضوعي على مفهوم ( الوحدة الموضوعية ) للقرآن وبناءً على هذا المفهوم وجد هناك ثلاثة أنواع للتفسير الموضوعي هي : 1ـ وحدة المفردة القرآنية : ويعني أن أي لفظ في القرآن الكريم مهما اختلفت أماكن وروده فإنه يتكامل مع بعضه في منطقية وانسجام ؛ لأن المصدر الذي صدر عنه القرآن كله واحد . مثال : ما يقدمه القرآن في أوله عن المال له علاقة بما يذكره عن المال في آخره ، ويتكامل معه . فيجمعون لفظ المال من سور القرآن ثم يتعرفون على دلالة اللفظ في أماكن وروده داخل القرآن الكريم وفي حدوده فحسب . بعض الباحثين لا يعتبر هذا من التفسير الموضوعي ، ( عللي ) لأنه لا يعطي صورة كاملة عن موضوع ما أو سورة ما ، ولكنه مجرد تفسير لمفردات القرآن الكريم وتحديد لدلالتها فقط . 2ـ وحدة السورة القرآنية : وحدة الموضوع الذي تتناوله السورة ، فهي تشكل برمتها موضوعاً واحداً تدور كل مقاطع السورة في المحصلة حوله . وهذا اللون ظفر بعناية القدماء ، وجاءت في ثنايا تفاسيرهم الإشارات إلى بعض أهداف السورة ، ومحاولة الانطلاق منها لبيان تفسيرها . كما فعل البقاعي في كتابه : ( نظم الدرر في تناسب الآيات والسور ) . أما في العصر الحديث فقد أولع به سيد قطب في تفسيره ( في ظلال القرآن ) حيث يقدم لكل سورة ببيان أهدافها الرئيسة أو هدفها الوحيد ، وينطلق في باقي تفسير السورة من خلال هذا المحور الذي تتحدث السورة عنه . 3ـ وحدة الموضوعات القرآنية : هذا النوع هو الأكثر شهرة ، والأكثر تبادراً إلى الذهن عند إطلاق تعبير ( التفسير الموضوعي ) . المشكلة أنه لا يمكن أن يشكل تفسيراً كاملاً للقرآن الكريم . ( عللي ) لأن الموضوعات التي تناولها القرآن الكريم يصعب حصرها ، فتحديدها بطبيعة الحال اجتهاد . ومن الموضوعات التي تناولها القرآن على سبيل المثال : ( آيات الإيمان بالله ) و ( آيات الإيمان بالملائكة ) و ( آيات الإيمان بالكتب ) و ( آيات الإيمان بالرسل ) و ( آيات الإيمان بالآخرة ) و ( آيات الحجة على المشركين ) و ( آيات الأحكام ) . وغيرها جمع المفسرون آيات كل باب على حدة ، وأخذوا في دراستها واستنباط الأحكام منها ، والجمع بين ما يظهر التعارض ، وذكروا ما أُثر فيها من أقوال السلف ، وما استنبط من القرآن الكريم بالرأي ونحو ذلك ، وكله داخل تحت مسمى التفسير الموضوعي . أهم التفاسير التي تبرز الجانب الأدبي والبلاغي في القرآن الكريم . 1ـ الكشاف عن حقائق التنزيل للعلامة جار الله محمود بن عمر الزمخشري الخوارزمي المعتزلي ( 538 هـ) : المبدأ الغالب عليه هو تبيين ما فى القرآن من الثروة البلاغية التى يقوم عليها الإعجاز . واعتمد مفسرو أهل السنة على ما ساقه الزمخشرى من ضروب الأشكال البلاغية ، واعتمدوا ما نبه عليه من نكات بلاغية ، تكشف عما دق من براعة نظم القرآن وحسن أسلوبه . وحذروا من آراء المعتزلة التي تشيع فيه بشكل واضح مما يخالف تفسير أهل السنة . 2ـ روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني لشهاب الدين الآلوسي ( 1270 هـ ) . وهو كتاب جمع بين التفسير بالمأثور والتفسير بالرأي ، فجمع خلاصة التفاسير السابقة بأمانة وعناية ، واتخذ موقفاً صارماً من الإسرائيليات والأخبار المكذوبة ، عقّب على كل ذلك بما تدل عليه الآيات عن طريق الإشارات والمعروف بالتفسير الإشاري . 3ـ كتاب التحرير والتنوير للطاهر بن عاشور ( 1393 هـ ): اعتمد على كثير من التفاسير السابقة ، وأهم هذه التفاسير بالنسبة له كان تفسير الزمخشري (الكشاف) ، فقد نقل عنه كثيراً ، ولعل السبب في هذا يعود إلى اهتمام ابن عاشور بإبراز الجانب البلاغي في الآيات ، إلا أنه لم يكن يوافق الزمخشري على آرائه جميعها ، فهو يناقشه ويرد بعض أقواله . وقع في الإسرائيليات، إلا أنه كان مُقلاً إذا ما قارناه مع غيره من المفسرين، وكان أحياناً يُحذر منها، ويصفها بالخرافات ، ومما يؤخذ عليه أنه كان أحياناً يستعين بما جاء في التوراة لتأييد ما يذهب إليه . 4ـ إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم المشهور بـ ( تفسير أبو السعود ). كشف فيه صاحبه عن أسرار البلاغة القرآنية بما لم يسبقه أحد إليه . أقل من الإسرائليات ومن المسائل الفقهية . روى عن بعض من أشتهر بالكذب ، تناول ما تحتمله الآيات من وجوه الإعراب . 5ـ البحر المحيط في تفسير القرآن الكريم لأبي حيان ( 745 هـ ). يعد قمة التفاسير التي عنيت بتفسير المفردات والنحو ، وتوسعت في الإعراب ودقائقه ، ورواية القراءات وتوجيهها والاحتجاج لها والدفاع عنها . 6ـ فتح القدير للإمام الشوكاني : وهو تفسير جمع بين فني التفسير بالرواية والتفسير بالدراية ، ويعد أصلا من أصول التفسير ، لكن يؤخذ على الكتاب نقله للروايات الموضوعة أو الضعيفة التي يذكرها بعض المفسرين ، ولا ينبه عليها ، مكتفيا بعزوها إلى كتب التفسير الأخرى . |
|
|
|
رقم المشاركة : [2] |
|
عضــــو جديــــد
|
الله يعطيك الف عافيه
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| حالياً الأعضاء النشيطين الذين يشاهدون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
(أظهر الكل)
الأعضاء الذين قاموا بمشاهدة هذا الموضوع : 3
|
|
| العبد المظلوم , Igor000rogI , عبود الجهني |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| أهمية علم التفسير وأنواعه | العبد المظلوم | قسم القرآن الكريم | 0 | 25/01/2015 18:40 |
| تعريف التفسير | العبد المظلوم | قسم القرآن الكريم | 0 | 25/01/2015 18:39 |
| [ برنامج مجانى ] تحميل مصحف التجويد الملون مع التفسير بحجم 33 mb | ADMINISTRATOR | [ منتدى البرامج الكاملة والمشروحة ] | 0 | 08/11/2014 17:20 |
| [ برنامج مجانى ] برنامج القرآن مع التفسير الاصدار الخامس | ADMINISTRATOR | [ منتدى البرامج الكاملة والمشروحة ] | 0 | 28/02/2014 01:14 |
| الدرس الأول (الهكر وأنواعه) | ViRuS_Ra3cH | دورة تخطي الحماية للسيرفرات | Crazy_Hacker | 0 | 18/03/2010 01:20 |